١
خُلق الهوى داءً بغير دواءفعليلُه أبداً بغير شِفاءِ
٢
ولأجل ذاك أنا الشقىُّ بمَن لهقد جدَّ بى وجدى وعَزَّائى
٣
يهوَى سواىَ ولستُ أهوىغيرَهُوالناسُ يختلفُون فى الأهواءِ
٤
كالصَّعدة السَّمراءِ أسمرُ لحظِهِيحكى سِنانَ الصَّعدَةِ السّمراءِ
٥
وكَأنّ بهجةً وجههِ فى شَعرِهِقمرٌ بدا فى ليلةٍ ظَلماءَِ
٦
وكأنّ عقربَ من الزمَان وصالَهيوماً فأخلفَ بالصّدودِ رجائى
٧
إنّى لآملُ بعد طُولِ فِراقهان سوف يُعقِبُهُ بيوم لقاءِ
٨
ويعودُ من بعد القطيعةِ واصِلاًفيرقُّ لى من بعد طُولِ جَفاء
٩
وكذاك طبعُ الدهرِ حين عرفتُهُيمضى على السَّراءِ والضرّاءِ
١٠
والعيشُ بين حلاوةٍ ومرارةٍوالناسُ بين سعادةٍ وشقاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.