الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خُلق الهوى داءً بغير دواءفعليلُه أبداً بغير شِفاءِ
٢
ولأجل ذاك أنا الشقىُّ بمَن لهقد جدَّ بى وجدى وعَزَّائى
٣
يهوَى سواىَ ولستُ أهوىغيرَهُوالناسُ يختلفُون فى الأهواءِ
٤
كالصَّعدة السَّمراءِ أسمرُ لحظِهِيحكى سِنانَ الصَّعدَةِ السّمراءِ
٥
وكَأنّ بهجةً وجههِ فى شَعرِهِقمرٌ بدا فى ليلةٍ ظَلماءَِ
٦
وكأنّ عقربَ من الزمَان وصالَهيوماً فأخلفَ بالصّدودِ رجائى
٧
إنّى لآملُ بعد طُولِ فِراقهان سوف يُعقِبُهُ بيوم لقاءِ
٨
ويعودُ من بعد القطيعةِ واصِلاًفيرقُّ لى من بعد طُولِ جَفاء
٩
وكذاك طبعُ الدهرِ حين عرفتُهُيمضى على السَّراءِ والضرّاءِ
١٠
والعيشُ بين حلاوةٍ ومرارةٍوالناسُ بين سعادةٍ وشقاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تاج الملوك الأيوبي

عُرف تاج الملوك بوري بن أيوب بلقب مجد الدين، وهو الأخ الأصغر للسلطان صلاح الدين الأيوبي. جمع إلى مكانته السياسية فضيلة أدبية، فله ديوان شعر وصفه من ترجم له برقّة الأسلوب. لقي حتفه في حلب عام 579 هـ متأثرًا بجرح أصاب ركبته أثناء حصار المدينة مع أخيه، وقد علّق صلاح الدين على فقده قائلًا إن حلب لم تؤخذ رخيصة بموته.

قصائد أخرى لـتاج الملوك الأيوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة