١
كبِدٌ تذوبُ وأضلعٌ تتوقَّدُمالى على هذا البلاءِ تجلُّدُ
٢
حَكم الزّمانُ بفقد مَن أحببتُهُمالى بما حكم الزمانُ به يدُ
٣
قَرُبَت محِلَّتُهُ وشطَّ مزارُهُعن ناظِرى فهوَ القريبُ الأبعدُ
٤
لم تبق إلاّ أدمعٌ لا ترتقىأو أضلعٌ نيرانُها لا تخمُدُ
٥
يا لَلأنامِ ألا مُعينٌ لامرىءٍعَظُمت مُصيبتُهُ وقلَّ المُسعِدُ
٦
ما كنتُ أعلمُ أنَّ يوم فراقِهِسَيفٌ على قتل المحبِّ مُجرَّدُ
٧
أغرى الزّمانُ بنا فراقاً قاطعاًما بعدَهُ لدُنوِّ دارٍ موعِدُ
٨
ما بعد فُرقتنا لقاءٌ يُرتجىهيهات ليس ليوم فرقتنا غدُ
٩
مَن خصَّ بالذّم الفِراقَ فإننىمَن لا يرى فى الدهر شيئاً يُحمَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.