١
بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُولا يسمعُ الشّكوى لمن كان شاكيا
٢
من التُّرك مَيَّاسُ القَوامِ كأنّهُيُجرِّدُ لى سيفاً من اللّحظَِ ماضيا
٣
يُعانِدُنى فيه الزّمانُ تَعمُّداًفوَا عجباً ما للزّمان ومالِيا
٤
يُخالِفُنى فى كلِّ شيءٍ أُريدُهُفلا القلبُ مسروراً ولا العيشُ صافيا
٥
ولولا شقائى ما وَفيتُ لخائنٍعهودى ولا صافيتُ من لا صَفَالِيا
٦
فيا ربُّ إن لم تقضِ لي منه بالمنىفكن يا إلهي بالمنيّةِ قاضيا
٧
وإنّى لأستشفى من البينِ بالرَّدىوحسبُك داءً أن يُرى الموتُ شافيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.