الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ

صفوان بن إدريس التجيبيالمغرب والأندلس · ٧٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍوَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ
٢
لَقَد عَلَّمَتنِي كَيفَ تَصفُو مَوَدَّتِيأعَادَتكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ أَشجَانُ
٣
صَدَقتَ إِذَا لَم يُصفِ صَفوَانُ وُدَّهُفَلَيسَ بِصَافِي الوُدِّ فِي النَّاسِ إِنسَانُ
٤
هَلِ النُّونُ فِي صَفوَانَ إِلا مَزِيدَةٌمِنَ الصَّفوِ وَالإخلاصِ يُشتَقُّ صَفوَانُ
٥
شَهِدتُ يَقِيناً أَنَّ فِكرَكَ آيَةٌيُؤَيِّدُهَا مِن مُعجِزَاتِكَ بُرهَانُ
٦
فَلا تَجعَلَنِّي مِن بَنِي الدَّهرِ إِنَّهُملِنَعلِي عَلَى أَنِّي تَسَامَحتُ عَبدَانُ
٧
وَلا كُلُّ مَن يدعَى فَتىً هُوَ مَالِكٌوَلا كُلُّ مَا فَوقَ البَسِيطَةِ سَعدَانُ
٨
أَلَستُ الَّذِي ارتَجَّ العِرَاقُ لِذِكرِهِكَمَا ارتَجَّ إِذ لاقَت جِيَادِيَ صَنعَانُ
٩
وَكَم كَلِفَت مِصرٌ بِنَشرِ مَآثِرِيوَقَامَت عَلَى سَاقٍ لِذِكرِيَ بَغدَانُ
١٠
لِيَ الكَلِمُ العَذبُ الَّذِي لَو بَذَلتُهُلِطَالِبِهِ مَا استَعمَلَ المَاءَ صَديَانُ
١١
مِنَ الكَلِمِ الرَّطبِ الَّذِي لَو أَبَحتُهُلَزُيِّفَ عِقيانٌ وَبُهرِجَ مَرجَانُ
١٢
كَلامٌ إِذا أَرسلتُهُ قَالَ بَعضُهُملِبَعضٍ أَعِنِّي الآنَ عُمرِيَ لُقمَانُ
١٣
وَإِنِّي لَمَاضِي المَضرِبَينِ وَحَامِليجَبَانٌ وَلَكِن فِي المَجَامِعِ سَحبَانُ
١٤
جردتُ حُسَاماً فِي يَدِ الدَّهرِ لَو دَرَىلَسَادَ بهِ لَكِنَّمَا الجَهلُ حِرمَانُ
١٥
وَلَو أَنَّ إِنسَانِي يُسِرُّ مَوَدَّتِيلَمَا انطَبَقَت من فَوقِهِ لِيَ أَجفَانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان بن إدريس التجيبي

شاعر وأديب من بيت ذي مكانة في مرسية، جمع بين الكتابة والنظم فكان من كتاب الشعراء. عُرف بكنيته أبا بحر، وله مؤلفات منها كتاب في أشعار الأندلسيين، ومجموع شعره ونثره في مجلدين، وكتاب في أدباء الأندلس لم يكمله. لازم بلدته مرسية مولده ووفاته، فعاش فيها نحو ثمانية وثلاثين عامًا.

قصائد أخرى لـصفوان بن إدريس التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة