الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ

صفوان بن إدريس التجيبيالمغرب والأندلس · ٧٦ قصيدة
٤ قراءة
١
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُعَلَى مَنزِلٍ منهُ الهُدَى يُتَعَلّمُ
٢
عَلى مَصرَعٍ لِلفاطِمِيِّينَ غُيِّبَتلأوجُهِهِم فِيهِ بُدُورٌ وَأَنجُمُ
٣
عَلَى مَشهَدٍ لَو كُنت حَاضِرَ أَهلِهِلَعَايَنت أعضَاءَ النَّبِيِّ تُقَسَّمُ
٤
عَلَى كَربَلا لا أَخلَفَ الغَيثُ كَربَلاوَإِلا فَإِنَّ الدَّمعَ أندَى وَأكرَمُ
٥
مَصَارِعُ ضجَّت يَثرِبٌ لِمُصَابِهَاوَنَاحَ عَلَيهِنَّ الحَطِيمُ وَزَمزَمُ
٦
وَمَكَّةُ وَالأَستَارُ والرُّكنُ والصَّفَاوَمَوقِفُ جَمع الحَطِيم وَزَمزَمُ
٧
وَبِالحَجَرِ المَلثُومِ عُنوَانُ حَسرَةٍأَلستَ تَرَاهُ وَهوَ أَسوَدُ أَسحَمُ
٨
وَرَوضَةُ مَولانَا النَّبِيّ مُحَمَّدٍتَبَدَّى عَلَيهَا الثُّكلُ يَومَ تُخُرّمُ
٩
وَمِنبره العُلوي وَالجِدعُ أَعوَلاعَلَيهِم عَوِيلاً بِالضَّمَائِرِ يُفهَمُ
١٠
وَلَو قَدرت تِلكَ الجَمَادَات قدرهملَدُكَّ حِرَاءٌ وَاستُطِيرَ يلَملَمُ
١١
وَمَا قَدرُ مَا تَبكِي البلادُ وَأهلُهَالآلِ رَسُولِ اللَّهِ وَالرُّزءُ أَعظَمُ
١٢
لَوَ انَّ رَسُولَ اللَّهِ يَحيَى بُعَيدَهُمرَأى ابنُ زِيَادٍ أمّه كَيفَ تَعقمُ
١٣
وَأَقبَلَتِ الزَّهراءُ قُدسَ تُربُهَاتُنَادِي أَبَاهَا وَالمَدَامِعَ تَسجُمُ
١٤
تَقُولُ أَبِي هُم غَادَرُوا ابنَيَّ نُهبَةًلِمَا صَاغَهُ قَينٌ وَمَا مَجَّ أرقَمُ
١٥
سَقَوا حسناً بِالسُّمِّ كَأساً رَوِيَّةًوَلَم يَقرَعُوا سِنّاً وَلَم يَتَنَدَّموا
١٦
وَهُم قَطَعُوا رَأسَ الحُسَينِ بِكَربَلاكَأَنَّهُمُ قَد أَحسَنُوا حِينَ أُجرِمُ
١٧
فَخُذ مِنهُمُ ثَارِي وَسَكِّن جَوَانِحاًوَأجفَانَ عَينٍ تَستَطِيرُ وَتَسجُمُ
١٨
أَبِي وَانتَصِر لِلسِّبطِ وَاذكُر مُصَابَهُوَغُلَّتَهُ والنَّهرُ رَيَّانُ مُفعَمُ
١٩
وَأَسْرَ بَنِيهِ بَعدَهُ وَاحتِمَالَهُمكَأنَّهُمُ مِن نسلِ كِسرَى تُغُنَّمُ
٢٠
وَنَقرَ يَزيدٍ في الثَّنَايَا التي اغتَدَتثَنَايَاكَ فِيهَا أَيُّهَا النُّورُ تَلثِمُ
٢١
إِذَن صَدَقَ الصِّدِّيقُ حَملَةَ مُقدِمٍوَمَا فَارَقَ الفَارُوقَ مَاضٍ وَلَهذَمُ
٢٢
وَعَاثَ بِهِم عُثمَانُ عَيثَ ابنِ حُرَّةٍوَأَعلَى عَليٌّ كَعبَ مَن كَانَ يُهضَمُ
٢٣
وَجَبّ لَهُم جِبرِيلُ أَتمَكَ غَارِبٍمِنَ الغَيّ لا يُعلَى وَلا يُتَسَنّمُ
٢٤
وَلَكِنَّهَا أَقدَارُ رَبي بِهَا قَضَىفَلا يَتَخَطَّى النَّقضُ مَا هُوَ يُبرِمُ
٢٥
قَضَى اللَّهُ أَن يَقضِي عَلَيهِم عَبِيدهملِتَشقَى بِهِم تِلكَ العَبِيدُ وَتُنقَمُ
٢٦
هُمُ القَومُ أَمَّا سَعيُهُم فَمُخَيَّبٌمضَاعٌ وَأَمَّا دَارُهُم فَجَهَنَّمُ
٢٧
فَيَا أَيُّهَا المَغرُورُ وَاللَّهُ غَاضِبٌلِبنتِ رَسُولِ اللَّهِ أَينَ تُيَمِّمُ
٢٨
أَلا طَرَبٌ يُقلَى أَلا حُزن يُصطَفَىأَلا أَدمُعٌ تُجرَى أَلا قَلبٌ يُضرَمُ
٢٩
قِفُوا سَاعِدُونَا بِالدُّمُوعِ فَإِنَّهَالَتَصغُرُ فِي حَقِّ الحُسَينِ وَيَعظُمُ
٣٠
وَمَهمَا سَمِعتُم فِي الحُسَينِ مَرَاثِياًتُعَبِّرُ عَن مَحضِ الأَسَى وَتُتَرجِمُ
٣١
فَمُدُّوا أَكُفَّ المُسعدينَ بِدَعوَةٍوَصَلُّوا عَلَى جَدِّ الحُسَينِ وَسَلَّمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان بن إدريس التجيبي

شاعر وأديب من بيت ذي مكانة في مرسية، جمع بين الكتابة والنظم فكان من كتاب الشعراء. عُرف بكنيته أبا بحر، وله مؤلفات منها كتاب في أشعار الأندلسيين، ومجموع شعره ونثره في مجلدين، وكتاب في أدباء الأندلس لم يكمله. لازم بلدته مرسية مولده ووفاته، فعاش فيها نحو ثمانية وثلاثين عامًا.

قصائد أخرى لـصفوان بن إدريس التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة