الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ

صفوان بن إدريس التجيبيالمغرب والأندلس · ٧٦ قصيدة
٥ قراءة
١
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُصُبِغَت بُرودُ الوَردِ في وَجَناتِهِ
٢
مَثُلَ الجَمالُ بِخَدِّهِ مُتَنَبِّئاًفَشَهِدتُ أَنَّ الخالَ مِن آياتِهِ
٣
نَظَرَت إِلَيهِ أُختُهُ شَمسُ الضُحىوَأَياتُها في النُورِ دُونَ أياتِهِ
٤
فَتَوَقَّدَت أَحشاؤُها مِن زَفرَةٍفَبَدا شُعاعُ النارِ في مِرآتِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان بن إدريس التجيبي

شاعر وأديب من بيت ذي مكانة في مرسية، جمع بين الكتابة والنظم فكان من كتاب الشعراء. عُرف بكنيته أبا بحر، وله مؤلفات منها كتاب في أشعار الأندلسيين، ومجموع شعره ونثره في مجلدين، وكتاب في أدباء الأندلس لم يكمله. لازم بلدته مرسية مولده ووفاته، فعاش فيها نحو ثمانية وثلاثين عامًا.

قصائد أخرى لـصفوان بن إدريس التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة