الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَابفَمَا دَعوَى الغَمَامِ فِي الاِنسِكَابِ
٢
وَحُقَّ لِيَ البُكَاءُ فَإِنَّ حُزنِييُثيرُ الدَّمعَ فِي جَفنِ السّرَابِ
٣
وَأَينَ لِيَ العَزَاءُ وَقَد تَرَدّىفرَاشُ الصَّبرِ فِي نَارِ المُصَابِ
٤
وَيَا عَينَيَّ إِن لَم تَستَهِلاثَكِلتُكُمَا إِذاً بَينَ السِّحَابِ
٥
عَلَى سِبطِ الرَّسُولِ عَلَى حُسَينٍعَلَى نَجلِ الشَّهِيدِ أَبِي تُرَابِ
٦
يَزيدُ فَكم يَزِيدُ عَلَيكَ حِقدِيرُزِئتَ الفَوز مِن حُسنِ المَآبِ
٧
قَتَلتُم سِبطَهُ قَتلَ الأَعَادِيلَقَد وُفِّقتُمُ لِسِوَى الصَّوَابِ
٨
وَسُقتُم أَهلَهُ سَوقَ السَّبَايَاأَهَذَا مَا قَرَأتُم فِي الكِتَابِ
٩
لَقَد نشِبَ الحُسَينُ مِنَ البَلايَامِنَ الطُّلَقَآءِ فِي ظُفرٍ وَنَابِ
١٠
تَشَكَّى بِالغَلِيلِ فَأَورَدُوهُوَلَكِن كُلّ مطرُودِ الذُّبَابِ
١١
أَيَومَ الطّفِّ لا بُورِكتَ يَوماًجَعَلتَ الأسدَ نَهباً للكِلابِ
١٢
جَنَابُكَ حَيثُ طُل بَنُو عَلِيأَلا لا دَرّ دَرُّكَ مِن جَنَابِ
١٣
أَلَم تَلحَقهُمُ فَتَذُودَ عَنهُموَتَحسِبَ من رَمَاهُم بِالهِضَابِ
١٤
أَلا يَا يَومَ عَاشُوراءَ رَاجِعجَوَابِي لا قَدَرتَ عَلَى الجَوَابِ
١٥
عَلامَ تَرَكتَ نُورَ اللهِ يُطفَىغَدَاتكَ بِالمُهَنّدَةِ العِضَابِ
١٦
بَنُو المختَارِ مَاتُوا فِيكَ ذَبحاًلَقَد ضَحَّيتَ بالعِلقِ اللُّبَابِ
١٧
أَلَم تَقدِر ثُكِلتَ عَلَى انتِصَارٍفتَقذِفَهُم بِشَمسِكَ مِن شهَابِ
١٨
وَيَا نَجلَ الدَّعيّ حَربٍلَقَد لُفّفتَ نَسلاً مِن كِذَابِ
١٩
نَصِيبُكَ مِن جنَانِ الخُلدِ فَاهنَأنَصِيبُ أَبِيكَ مِن صِدقِ انتِسَابِ
٢٠
قَدِمتَ عَلَى الحِسَابِ بيَومِ شَرٍّصَنَعتَ بِهِ صَنِيعاً لِلذّئَابِ
٢١
وَلَيسَ دَم الحُسَينِ أَرَقتَ لَكِنمَزَجتَ دَم الرَّسُولِ مَعَ التُّرابِ
٢٢
وَلَو لاقَاكَ يَومَئِذٍ أَبُوهُعَدَاكَ عَنِ الغَنِيمَةِ وَالإِيَابِ
٢٣
وَسَلَّطَ ذَا الفِقارِ عَلَيكَ حَتَّىتَوَارَى شَمسُ ظِلِّكَ بالحِجَابِ
٢٤
وَلَو اَنِّي حَضَرتُ بِكَربَلاءإِذاً حَمِدَ الحُسَينُ بِهَا مَنَابِي
٢٥
إِذاً لَسَقَيتُ عَنهُ السَّيفَ رِيّاًوَلَيسَ سِوَى نَجيعِي مِن شَرَابِ
٢٦
أَمَولايَ الحُسَين نِدَاءَ عَبدٍعَظِيم الحُزنِ فِيكَ وَالانتِحَابِ
٢٧
مَنَحتُكَ مِن بَنَاتِ الفِكر بِكراًأَطَارَ شَرَارَهَا زَندُ اكتِئَابِي
٢٨
عَسَى الرَّحمَنُ يَقبَلُهَا فَتُضحِيشَفَاعَةُ أَحمَد عَنهَا ثَوَابِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان بن إدريس التجيبي

شاعر وأديب من بيت ذي مكانة في مرسية، جمع بين الكتابة والنظم فكان من كتاب الشعراء. عُرف بكنيته أبا بحر، وله مؤلفات منها كتاب في أشعار الأندلسيين، ومجموع شعره ونثره في مجلدين، وكتاب في أدباء الأندلس لم يكمله. لازم بلدته مرسية مولده ووفاته، فعاش فيها نحو ثمانية وثلاثين عامًا.

قصائد أخرى لـصفوان بن إدريس التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة