الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ

صفوان بن إدريس التجيبيالمغرب والأندلس · ٧٦ قصيدة
٥ قراءة
١
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِوَالسِّحرُ مَقصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
٢
بَدراً لَوَ انَّ البَدرَ قِيلَ لَه اقتَرِحأمَلاً لَقَالَ أَكُونُ مِن هَالاتِهِ
٣
يعطي ارتِياح الغُصنِ غُصناً أملَداًحمل الصباح فَكَانَ مِن زَهَرَاتِهِ
٤
وَالخَالُ يَنقُطُ فِي صَفيحَةِ خَدِّهِمَا خَطَّ حبرُ الصُّدغِ مِن نوناتِهِ
٥
وَإِذا هِلالُ الأُفقِ قَابَلَ وَجهَهُأَبصَرتَهُ كَالشَّخصِ فِي مِرآتِهِ
٦
عَبَثَت بِقَلبِ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُيَا رَبِّ لا تَعتب عَلَى لَحَظَاتِهِ
٧
رَكِبَ المَآثِمَ في انتِهَابِ نُفُوسِنَافَاللَّهُ يَجعَلهُنَّ مِن حَسَناتِهِ
٨
مَازِلتُ أَخطُبُ لِلزَّمَانِ وِصَالَهُحَتَّى دَنَا والبُعدُ مِن عَادَاتِهِ
٩
فَغَفَرتُ ذَنبَ الدَّهرِ فِيهِ لِلَيلَةٍسَتَرَت عَلَى مَا كَانَ مِن زَلاتِهِ
١٠
غَفَلَ الزَّمَانُ فَنِلتُ مِنهُ نَدرَةًيَا لَيتَهُ لَو دَامَ في غَفَلاتِهِ
١١
ضَاجَعتُهُ وَاللَّيلُ يُذكِي تَحتَهُنَارَينِ مِن نَفسِي وَمِن وَجَنَاتِهِ
١٢
بِتنَا نُشَعشِعُ وَالعَفَافُ نَدِيمُنَاخَمرَينِ مِن غَزَلِي وَمِن كَلِمَاتِهِ
١٣
فَضَمَمتُهُ ضَمَّ البَخِيلِ لِمَالِهِأَحنُو عَلَيهِ مِن جَمِيعِ جِهَاتِهِ
١٤
أَوثَقتُهُ فِي سَاعِدَيَّ لأنَّهُظَبيٌ خَشِيتُ عَلَيهِ مِن فَلَتَاتِهِ
١٥
وَالقَلبُ يَدعُو أَن يُصَيّرَ سَاعِداًلِيَفُوزَ بِالآمَالِ فِي ضَمَّاتِهِ
١٦
حَتَّى إِذَا هَامَ الكَرَى بِجُفُونِهِوَامتَدَّ فِي عَضُدَيّ طَوعَ سِنَاتِهِ
١٧
عَزَمَ الغَرَامُ عَلَيَّ فِي تَقبِيلِهِفرفضتُ أُبدِي الطَّوعَ مِن عَزَمَاتِهِ
١٨
وَأَبَى عَفَافِي أَن أُقَبِّلَ ثَغرَهُوَالقَلبُ مَطوِيٌّ عَلَى جَمَرَاتِهِ
١٩
فَاعجَب لِمُلتَهِبِ الجَوَانِحِ غُلَّةًيَشكُو الظَّما وَالماءُ في لَهَواتِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان بن إدريس التجيبي

شاعر وأديب من بيت ذي مكانة في مرسية، جمع بين الكتابة والنظم فكان من كتاب الشعراء. عُرف بكنيته أبا بحر، وله مؤلفات منها كتاب في أشعار الأندلسيين، ومجموع شعره ونثره في مجلدين، وكتاب في أدباء الأندلس لم يكمله. لازم بلدته مرسية مولده ووفاته، فعاش فيها نحو ثمانية وثلاثين عامًا.

قصائد أخرى لـصفوان بن إدريس التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة