الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُ

الحادِرَةالمخضرمين · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُلِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ
٢
وَشَطَّت لِتَنأى لي المَزارَ وَخِلتُهامُفَقَّدَةً إِنَّ الحَبيبَ لَهُ فَقدُ
٣
فَلَسنا بِحَمّالي الكَشاحَةِ بَينَنالِيُنسِيَنا الذَحلَ الضَغائِنُ وَالحِقدُ
٤
فَلا فُحُشٌ في دارِنا وَصَديقِناوَلا وُرُعُ النُهبى إِذا اِبتُدَرَ المَجدُ
٥
وَإِنّا سَواءٌ كَهلُنا وَوَليدُنالَنا خُلُقٌ جَزلٌ شَمائِلُهُ جَلدُ
٦
وَإِنّا لَيَغشى الطامِعونَ بُيوتَناإِذا كانَ عَوصاً عِندَ ذي الحَسَبِ الرِفدُ
٧
وَإِنّي لَمِن قَومٍ فَأَنّى جَهِلتِهِممَكاسيبَ في يَومِ الحَفيظَةِ لِلحَمدِ
٨
أَلا هَل أَتى ذُبيانَ أَنَّ رِماحَنابِكُشيَةَ عالَتها الجِراحَةُ وَالحَدُّ
٩
فَأَثنوا عَلَينا لا أَبا لِأَبيكُمُبِإِحسانِنا إِنَّ الثَناءَ هُوَ الخُلدُ
١٠
بِمَحبَسِنا يَومَ الكُفافَةِ خَيلَنالِنَمنَعَ سَبيَ الحَيِّ إِذ كُرِهَ الرَدُّ
١١
بِمَحبِسِ ضَنكِ وَالرِماحُ كَأَنَّهادَوالي جَرورٍ بَينَها سَلَبٌ جُردُ
١٢
إِلى اللَيلِ حَتّى أُشرِقَت بِنُفوسِهاوَزَيَّنَ مَظلومٌ دَوابِرَها وَردُ
١٣
تُصَبُّ سِراعاً بِالمَضيقِ عَلَيهِمُوَتُثنى بِطاءً لا تُحَشُّ وَلا تَعدو
١٤
إِذا هِيَ شَكَّ السَمهَرِيُّ نُحورَهاوَخامَت عَنِ الأَبطالِ أَقحَمَها القِدُّ
١٥
سَوالِفُها عوجٌ إِذا هِيَ أَدبَرَتلِكَرٍّ سَريعٍ فَهيَ قابِعَةٌ حُردُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحادِرَة

عُرف بلقب الحادرة لضخامة جسمه، وهو شاعر جاهلي قلّ شعره، جمع ديوانه محمد بن عباس اليزيدي. اللقب نفسه يعني المرتفع من الجبال أو الحسن السمين، وقد لزمه بعد بيت قاله.

قصائد أخرى لـالحادِرَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة