١
تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقيبَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع
٢
وَقُلنَ عَهِدنا فَوقَ عاتِقِ ذا الفَتىرِداءً مِنَ الحَوكِ الرَقيقِ فَما صَنَع
٣
وَلَم أَرَ عَضباً عيبَ مِنهُ صِقالُهُوَكانَ حَبيباً لِلقُلوبِ عَلى الطَبَع
٤
وَقالوا غُلامٌ زَيَّنَ الشَيبُ رَأسَهُفَبُعداً لِرَأسٍ زانَهُ الشَيبُ وَالنَزَع
٥
تَسَلّى الغَواني عَنهُ مِن بَعدِ صَبوَةٍوَما أَبعَدَ النَبتَ الهَشيمَ مِنَ النُجَع
٦
وَكُنَّ يُخَرِّقنَ السُجوفَ إِذا بَدافَصِرنَ يُرَقِّعنَ الحُروقَ إِذا طَلَع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.