١
طوى الكَشحَ عَمروٌ للصَّديق على حقدِوَغنَّى لنا من شدةِ الكربِ والوجدِ
٢
ألا يا صبَا نجد متى هجتَ من نجدِفقد زادني مسراكَ وجداً على وجدِ
٣
وغنّى لنا لما جَفاهُ مًلاحظٌواظهرَ فيهِ مارأيتَ من الزُّهدِ
٤
إذا خُنتُمُ بالغيبِ ودِّي فما لَكَمتُدلُّونَ إدلالَ المُقيمِ على الودِّ
٥
وثَلّثَ أيضاً بعدَهُ في عرُوضهِوَغَنَّى لنا والدمعُ يَجري على الخدِّ
٦
وكنّأ كزوج من قَطا في مَفازةَلدى خَفضِ عَيشٍ مؤنقٍ مورقٍ رَغدِ
٧
ورَبعَ إذ غَنَّى وما زال مُحسِناًوقد شمَّرَ الكُمين منه إلى الزَّندِ
٨
أما في صُروف الدَّهرِ أن ترجع النَّوىبلى ويُدال القربُ يوماً على البعد
٩
فقلتُ لهُ لا لا يَغُرَّنكَ ما تَرَىمن الهَجرِ والإعراضِ والصَّدم والصَدِّ
١٠
سَيرجعُ عمّا قد كَرِهتَ إلى الرِّضافليس أبو إسحاق بالمُخلفِ الوَعدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.