١
أجرت سوابقُ دمعكِ المهراقِلما جرى لك سانحٌ بِفراقِ
٢
إن الظعائنَ يومَ ناصفِةٍ اللِّوَىهاجت عليكَ صبابةَ المشتاقِ
٣
لم أنسَ إذ ألمحنَنا في رِقبةٍمنهنَّ بِيضَ ترائبٍ وتَراقيِ
٤
وأشَرنَ إذ وَدَّ ودَّعنَنا بأناملٍحُمرٍ كهدّابِ الدِّمقسِ رِقاقِ
٥
وَرَمتكَ هندٌ يومَ ذاكَ فاقصَدّتباغرَّ عَذبٍ باردٍ بَرّاقِ
٦
وتنفسّت لما رأتكَ صباباةًنفَساً تصعَّد فى حَشىً خفّاقِ
٧
ولقد حذِرت فما نَجوتُ مُسلِّماًحتى صُرِعتُ مصارعَ العُشاقِ
٨
إن الخلافةَ أثبَتت أوتادَهالما تحمَّلَها أبو إسحاقِ
٩
ملكٌ أَغرٌّ يلوحُ فوقَ جَبينِهنورُ الخلافةِ ساطعَ الأشراقِ
١٠
كُسيَ الجلالَ مع الجمالِ وزانَهُهديُ التُّقَى ومكارمُ الأخلاقِ
١١
صَحَّت عروقك في الجيادِ وإنّمايجري الجوادُ بصحَّةِ الأعراقِ
١٢
ذخرَ الملوكَ فكانَ أكثرُ ذُخرِهمللملكِ ما جمعوا من الأوراقِ
١٣
وذخرتَ أبناءَ الحروبِ كأنهمأسدُ العرينِ علىمُتونِ عِتاقِ
١٤
كم من كريمةٍ معشرٍ قد أنكِحَتبسيوفهم قَسراً بغيرِ صَداقِ
١٥
وعزيزةٍ في أهلِها وَقطينهاقد فارقت بعلاً بغيرِ طَلاقٍ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.