١
يا ابن شَعوفٍ أما سمعتَ بماقد صارَ في الناس كلِّهم عَلمَا
٢
أتاك عمروٌ فباتَ ليلَتَهُفى كلِّ ما يشتهي كما زَعَما
٣
حتى إذا ماالظلامُ خالَطَهُسرَى دبيباً فجامَعَ الخدما
٤
ثمّتَ لم يرض أن يفوزَ بذاسرّاً ولكن أبدَى الذي كَتَما
٥
حتى تَغّنَّى لِفَرطِ صضبوَتِهصوتاً شَفَى من فؤادِهِ السَّقمَا
٦
وا بأبي مفحمٌ لغرّتِهِقلتُ له إذا خلوتُ مكتتما
٧
تُحِبُّ بالله من يَخصُّكَ بالسودِّ فما قال لا ولا نعما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.