الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ابن شَعوفٍ أما سمعتَ بما

إسحاق الموصليالعصر العباسي · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يا ابن شَعوفٍ أما سمعتَ بماقد صارَ في الناس كلِّهم عَلمَا
٢
أتاك عمروٌ فباتَ ليلَتَهُفى كلِّ ما يشتهي كما زَعَما
٣
حتى إذا ماالظلامُ خالَطَهُسرَى دبيباً فجامَعَ الخدما
٤
ثمّتَ لم يرض أن يفوزَ بذاسرّاً ولكن أبدَى الذي كَتَما
٥
حتى تَغّنَّى لِفَرطِ صضبوَتِهصوتاً شَفَى من فؤادِهِ السَّقمَا
٦
وا بأبي مفحمٌ لغرّتِهِقلتُ له إذا خلوتُ مكتتما
٧
تُحِبُّ بالله من يَخصُّكَ بالسودِّ فما قال لا ولا نعما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسحاق الموصلي

عُرف إسحاق الموصلي بملازمة بلاط الخلفاء العباسيين، من الرشيد إلى المتوكل، وبمكانة لم يبلغها غيره عند ستة منهم. جمع إلى الغناء صناعةً وإتقانًا معرفةً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين والكلام، وروايةً للشعر وحفظًا للأخبار. نُسب إليه أنه أول من ضبط الأوزان التي تُبنى عليها المقامات العربية وميّز بينها تمييزًا لم يسبقه إليه أحد، وسار على نهج والده في المدرسة القديمة للغناء. قال عنه صاحب الأغاني إن الغناء كان أصغر عل… المزيد

قصائد أخرى لـإسحاق الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة