الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما رأيتُ الدهر أنحَت صروفُهُ

إسحاق الموصليالعصر العباسي · ١٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لما رأيتُ الدهر أنحَت صروفُهُعليَّ وأودَت بالذخائرِ والعُقَد
٢
حذفتُ فضولَ العَيشِ حتى رَدَدتُهاإلى القوتِ خَوفاً أن أُجاءَ إلى أحد
٣
وقلت لنفسي أبشِري وتوكلِيعلى قاسمِ الأرزاقِ والواحدِ الصَمَد
٤
فإن لا تكن عندي دراهمُ جمّةٌفعندي بحمدِ اللهِ ما شئتُ من جَلَد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسحاق الموصلي

عُرف إسحاق الموصلي بملازمة بلاط الخلفاء العباسيين، من الرشيد إلى المتوكل، وبمكانة لم يبلغها غيره عند ستة منهم. جمع إلى الغناء صناعةً وإتقانًا معرفةً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين والكلام، وروايةً للشعر وحفظًا للأخبار. نُسب إليه أنه أول من ضبط الأوزان التي تُبنى عليها المقامات العربية وميّز بينها تمييزًا لم يسبقه إليه أحد، وسار على نهج والده في المدرسة القديمة للغناء. قال عنه صاحب الأغاني إن الغناء كان أصغر عل… المزيد

قصائد أخرى لـإسحاق الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة