١
لما رأيتُ الدهر أنحَت صروفُهُعليَّ وأودَت بالذخائرِ والعُقَد
٢
حذفتُ فضولَ العَيشِ حتى رَدَدتُهاإلى القوتِ خَوفاً أن أُجاءَ إلى أحد
٣
وقلت لنفسي أبشِري وتوكلِيعلى قاسمِ الأرزاقِ والواحدِ الصَمَد
٤
فإن لا تكن عندي دراهمُ جمّةٌفعندي بحمدِ اللهِ ما شئتُ من جَلَد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.