الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ أَرجى الأَنامِ عِندي وَأَولا

حماد عجردعصر بين الدولتين · ١٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّ أَرجى الأَنامِ عِندي وَأَولاهُم بِمَدحي وَنُصرَتي داودُ
٢
إِن يَعِش لي أَبو سُلَيمانَ لا أَحفِلُ ما كادَني بِهِ مَن يَكيدُ
٣
هَدَّ رُكني فَقدي أَباكَ فَقَد شَددَ بِكَ اليَومَ رُكنِيَ المَهدودُ
٤
قائِلٌ فاعِلٌ أَبِيٌّ وَفِيٌّمُتلِفٌ مُخلِفٌ مُفيدٌ مُبيدُ
٥
وَفَتى السنِّ في كَمالِ اِبنِ خَمسينَ دَهاءً وَإِربَةً بَل يَزيدُ
٦
مخلَطٌ مُزيلٌ أَريبٌ أَديبٌراتِقٌ فاتِقٌ مُفيدٌ مُبيدُ
٧
وَهوَ الذّائِدُ المُدافِعُ عَنّيوَعَزيزٌ مُمَنَّعٌ مَن يَذودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حماد عجرد

من أهل الكوفة، عُرف بلقب عجرد، وهو شاعر مخضرم عاش بين العصرين الأموي والعباسي. اشتهر بالهجاء والغزل ووصف الطبيعة، وكان ماجنًا متهمًا بالزندقة. له هجاءات مقذعة في بشار بن برد، ويُرجح أنه اغتيل بالأهواز. كان أحد ثلاثة شعراء في الكوفة يُعرفون بالحمّادين، وكانوا يتنادمون ويتعاشرون.

قصائد أخرى لـحماد عجرد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة