١
على مُهجَتِي تَجني الحوادث والدَّهرُفأمَّا اصطباري فهو مُمَتنِعٌ وعرُ
٢
كأني أُلاقِي كلَّ يومٍ يَنُوبُنيبذنبٍ وما ذَنبي سوى أَنَّني حُرُّ
٣
فإن لم يكن عند الزَّمانِ سوى الذيأضيقُ به ذَرعاً فعندي له الصبرُ
٤
وقالوا تَوّصَّل بالخضوعِ إلى الغِنىوما علمُوا أنَّ الخُضوعَ هو الفَقرُ
٥
وبَيني وبين المالِ بابانِ حَرَّماعليَّ الغِنَى نفسي الأبيةُ والدهرُ
٦
إذا قال هذا اليُسرُ أَبصَرتُ دونهمواقفَ خَيرٌ من وقوفي بها العُسرُ
٧
إذا قُدِّموا بالوفرِ أَقدَمتُ قَبلهمبنفسِ فقيرٍ كلُّ أخلاِقهِ وَفرُ
٨
وماذا على مثلي إذا خَضَعَت لهمطامعهُ في كفِّ مَن حصَلَ التِّبرُ
٩
وأكثر ما عندي لمن قعدت بهفضائلهُ الإعراض والنَّظرُ الشزرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.