١
وكنتُ متى أَشحذ بِلفظكَ خاطِرِييَقُم لي على ما في النُّفوسِ دَليلُ
٢
وأحسن ما قال امرؤ فيك دعوةتلاقَت عليها نيةٌ وقَبُولُ
٣
وشكر كأن الشَّمس تُعني بِنشرِهِففي كلِّ أرضٍ مُخبِرٌ ورسولُ
٤
يبثَّانِ عَرفَ العُرفِ حتى كأنماتروقُ في يوم الشَّمال شمول
٥
وكم لك نُعمى لو تصدَّى لشُكرِهالسانٌ مُعدٌّ لاعتراهُ نُكُول
٦
أكلَّفُ نفسي أن أقابلَ عَفوَهابجهديِ وَهَل يُجزيِ الكثيرَ قلِيلُ
٧
فإن أنا لم اصدع بِشُكرِك إنَّنِيوحَاشاي من خُلقِ البخيلِ بخيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.