١
أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَبوأمجدُ السُّبل أقصاها عن الأدبِ
٢
ولا أرى في الورى شيئين بينهماكبُعد ما بين هذا العلم والنَّشَبِ
٣
وربما أشرفَ المجدودُ في دَعةٍعلى مراتبَ قد أعيَت على الطَّلَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.