١
أبا حسنٍ طال انتظارُ عصَابةٍرَجَتكَ لما يُرجَى له الماجدُ الحرُّ
٢
وقد حان بل قد هانَ لولا المطال أنيحلَّ لهم عن وعدك الموثَقِ الأسرُ
٣
وقد فاتهم من قربكَ الأُنسُ والمنىوحَارَبَهُم فيك اختيارُكَ والدهر
٤
فإن كنتَ قد عُوَّضتَ عنهم بغيرِهمفَعَوَّضهم راحاً يزول بها الفكرُ
٥
فأُنسُ الفتى في الدهرِ خِلٌّ مساعدٌوإن فاتَه الخِلُّ المساعدُ فالخمرُ
٦
فإمَّا رسولٌ بالنبيذ مُبَادِرٌوإلا فلا تغضب إذا غضبَ الشِّعرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.