١
سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُمالها أربُعاً جَورُ الهوى بينها عَدلُ
٢
بحيث استرقَّ الدِّعصُ وانبسطَ النَّقيَوحيثُ تناهَى الحقفُ وانقطعَ الرَّملُ
٣
أكثرُ من أوصافها وهي واحدٌولكن ارى أسماءَها في فَميِ تحلُو
٤
وفي ذلك الخِدرِ المُكلَّلِ ظَبيَةٌلكلِّ فؤاد عندَ أجفانها ذَحلُ
٥
إذا خَطَراتُ الريحِ بين سُجُوفِهاأباحت لطَرف العين ماحَظرَ البُخلُ
٦
تلقَّت بأثناءِ النَّصيفِ لحاظنَاوقالت لأُخرى ما لُمستهترٍ عقلُ
٧
أفي مثلِ هذا اليوم يَمرَحُ طرفُهُوأعداؤنا حُولٌ وحُسادُنا قبل
٨
ومدَّت لإسبالِ السُّجُوفِ بنَانَهافَغازَلَنا عنها الشمائلُ والشكل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.