١
أنا ابنُ مَحكانَ أخوالي بنو مَطرٍأُنمىَ إليهم وكانوا مَعشراً نُجُبَا
٢
المطعمينَ إذَا هَبَّت شأميةًشَحمَ السَّنام إذ مادرُّها جَذَبَا
٣
أقولُ والضَيف مُخشِيٌّ ذِمامَتهُعلى الكريم وَحَقُّ الضَّيفِ قَد وَجَبَا
٤
يا ربَّةَ البيت قُومي غَير صاغرةٍضُمِّي إليكِ رِحالَ القَومِ والقُربا
٥
في ليلةٍ مِن جُمادَى ذَاتِ أَندِيةٍلا يُبصر الكلبُ من ظلمائها الطُنُبا
٦
لا يَنبحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدةٍحتى يلُفَّ على خَيشُومِهِ الذَّنبا
٧
ماذَا ترينَ أَنُدنِيهم لأرحُلِنافي جانب البيت أم نبني لهم قُببا
٨
لمرملِ الزّادِ مَعنيٍّ بِحَاجتِهِمن كان يكرَهُ ذَمًّا أو يقي حَسَبا
٩
وَقُمتُ مُستبطِناً سَيفي فأَعرضَ ليمثلَ المجادلِ كومٌ برّكت حَسَبا
١٠
فصادَفَ السَّيفُ منها ساقَ مُتلِيةٍجَلسٍ فَصَادَفَ منه ساقها عطبا
١١
زيَّافَةٍ بنت زيّافٍ مُذكَّرةٍلمّا نَعوها لراعي سَرحِنا انتحبا
١٢
أمطَيتُ جازِرَنا أعلى سناسِنِهافصار جَازِرُنا من فوقِها قَتَبا
١٣
يُنَشنِشُ الجلدَ عنه وهي باركةٌكما تُنِشنشُ كفَّا فَاتل سلبا
١٤
نَصَبتُ قِدري لهم والأرض قَد يبِسَتمن الصَّقِيع مِلاَءً جِدَّةً قُشُبا
١٥
لها أزيزٌ يزيل اللّحمَ أَرمَلهُعن العظام إذا ما استحمَشَت غَضَبا
١٦
ترمي الصُّلاَة بنَبلٍ غيرِ طائشةٍوَفقاً إِذا أَنَسَت من تحتها لهبا
١٧
زيّافَةٌ مثلَ جَوف الفيل مُجفرةلو يُقذَفُ الرألُ في حيزومها ذهبا
١٨
حتى إذا ما قَضَى الأضيافُ حاجتَهُملم يجفُ غائِرُها عُجماً ولا عَرَبا
١٩
وقُلتُ لما غَدَوا أُوصِي قعيدتَناغَذِّي بَنِيكن فلن تَلقيهم حِقَبا
٢٠
لا تعذليني على إِيتاء مَكرُمَةٍناهَبتُها إِذ رأيتُ الحمدَ مُنتهَبَا
٢١
في عَقر نابٍ ولا مال أَجودُ بهوالحمدُ خيرٌ لمَن يَنتَأبُه عقبا
٢٢
أُدعَى أباهم ولم أُقرَف بأُمِّهِمُوقد عمِرتُ ولم أَعرف لهُم نَسَبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.