الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشا

ابن الحاج البلفيقيالمغرب والأندلس · ٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشاعلى الجُبنِ والمصفرُّ يؤذنُ بالخوفِ
٢
لها هيئةٌ كالشَمسِ عند طلوعُهاولكنَّها في الحينِ تغرُبُ في الجوفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج البلفيقي

قاضٍ وصوفي وشاعر أندلسي، عُرف بلقب ابن الحاج البلفيقي نسبةً إلى بلدة بلفيق قرب المرية، حيث وُلد ونشأ وتعلّم أولًا، ثم أكمل دراسته في إشبيلية وبجاية ومراكش قبل أن يستقر بسبتة. تولّى القضاء والخطابة في مالقة والمرية وغرناطة، وعمل سفيرًا بين الدولة المرينية ومملكة غرناطة. خلّف مؤلفات أدبية وأشعارًا، وتوفي في المرية عن واحد وتسعين عامًا.

قصائد أخرى لـابن الحاج البلفيقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة