الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يفنى الهوى وغرام عَزَّه باقِوالشوقُ يذهبُ ما عدا أَشواقي
٢
حلف الهوى ألّا يفارقَ مُهجتيطولَ الزمان إلى بلوغ تراقي
٣
فالوجدُ ما طويت عليه جوانحيوالدَمعُ ما جادت به آماقي
٤
أنا فارسُ العُشّاقِ ما منهم فتىيهتزُّ بين يديَّ يومَ سِباقِ
٥
وإذا همو يعدون خلفي سُرَّعاًلم يظفروا يومَ الهوى بلحاقِ
٦
فأنا الذي عرف الرجالُ مقامهُمن بينهم في مصرع العُشّاقِ
٧
قالوا لعاذلنا وعاذرنا ومابيَ من غرام منهمُ ووِفاقِ
٨
قد صُمَّت اذني عن حديثكُم كماعَميت إذا شاهدتكم أحداقي
٩
إن شئتَ تعلمُ هل شعرتُ بأمركُمأم لا فهاك انظُر إلى استغراقي
١٠
الحال أغلبُ والدليلُ مؤخَّرٌوالحُكم في ذا البابِ للأذواقِ
١١
دعني وعزَّةَ والغرامَ فإنَّهُتثليثُ توحيدٍ بغير نِفاقِ
١٢
داءُ الهوى ما إن أدين ببُرئِهِما للطّيبِ ولي وما للراقي
١٣
هي علة أو سكرةٌ لا ترتجيصحواً وكيفَ وما عدِمتُ الساقي
١٤
للَه ساقٍ في حلاوةِ كأسهِللمُدنَف الهيمان مرُّ مذاقِ
١٥
وأمرُّ من مِحَنِ الهوى أن لم أبَلبعظيم ما في جنبِ ذاك ألاقي
١٦
يا قلبُ كم أسعى وما لي مَخلَصٌنحو التفلتِ من شديدِ وثاقي
١٧
لِلَه ما يلقاه أربابُ الهوىمن كلِّ ما يفري عرى الأعناقِ
١٨
لا غَروَ أن يشقى المحبُّ ببعدهإن لم يَدِن محبوبُهُ بتلاقِ
١٩
الموت كلُّ الموت أني مبتلىًبفراقِ من يشكو أليم فراقي
٢٠
يا من فؤادي في وصال جمالهمما زال في طمعٍ وفي إشفاقِ
٢١
إن كان دهرٌ قد قضى بفراقنافعساكُم لا تنقضوا ميثاقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج البلفيقي

قاضٍ وصوفي وشاعر أندلسي، عُرف بلقب ابن الحاج البلفيقي نسبةً إلى بلدة بلفيق قرب المرية، حيث وُلد ونشأ وتعلّم أولًا، ثم أكمل دراسته في إشبيلية وبجاية ومراكش قبل أن يستقر بسبتة. تولّى القضاء والخطابة في مالقة والمرية وغرناطة، وعمل سفيرًا بين الدولة المرينية ومملكة غرناطة. خلّف مؤلفات أدبية وأشعارًا، وتوفي في المرية عن واحد وتسعين عامًا.

قصائد أخرى لـابن الحاج البلفيقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة