١
أخلَفَ الغيثُ مواعيدَ الخُزامىفقفِ الأنضاءَ تستسقي الغَماما
٢
وخُذِ اليَمْنَةَ من أَعلى الحِمىتَلْقَ بالْغَوْر حَميماً وجِماما
٣
وأبحني ساعةً من عُمُريأملأ الدّار شَكاةً وسلاما
٤
أصف الأشواق في تلك الرُّباوأعاطي التُّرْب سَوْفاً والتئاما
٥
فَلعلّي أنْ تداوي حُرَقيغفلة الغَيران أو أرضي النَّدامى
٦
أيُّ حلمٍ خفّ في حُبِّهمُوعقولٍ رفضت فيه الملاما
٧
ودموعٍ كلّما كَفْكَفَهازاجرُ العَذْلِ أَبَت ِلاّ انسجاما
٨
يا وُلاة الغَدْر ما دِينُكُمُأحرامٌ فيه أن تقضوا ذِماما
٩
قد رضينا نْ رضيتم بالأذىوعزيزٌ بعزيزٍ أن يُضاما
١٠
خَطَرتْ لي يا زميلي سَحَراًنسمةٌ أحسبها ريح أُماما
١١
خطرت والعينُ تقري طيفَهاوالكرى يمزجُ للرَّكْب المُداما
١٢
فارجع الطَرْفَ وقل لي في خَفَاأهِضاباً ما تراها أم خِياما
١٣
ما صنيعي بِمَهاةٍ كُلمَّازوَّدَتْني رشفة زدت أُواما
١٤
أهُيامٌ أم لَظَى في كبِديلفحت حتى انثنى الظَّلمُ ضِرام
١٥
ليس ِلا فرط وجدي بهمُظَعَنَ العاذل عنّي أم أقاما
١٦
أنا من أسْرِ الهَوى في رِبقَةٍحكمت للحرّ فيها أن يساما
١٧
وطني حيث أناخَتْ عيسُكمومقامي حيثما اخترتم مقاما
١٨
كل خِلٍ يجتني لذَّتهُوأنا الجاني أراكا وبَشاما
١٩
أَنِسَتْ بي وحش أَوطانكُمُفرعى اللهُ ظباءً ونَعاما
٢٠
كلَما نسَ قلبي وحشةًملأت سمعي رُغاءُ وبُغاما
٢١
وأبيتُمْ ليَ ِلاّ نفرةًوأبى حبْلَكُمُ لا انصراما
٢٢
يا زماني ولكم أَدعو بهومن الضِّلَّة أن أدعو الرِّماما
٢٣
لست عندي بالّذي أَعتِبُهكيف عتبي زَمَناً يأبى الكِراما
٢٤
أنا حِرزٌ لك من ذمِّ الورىفأتِ ما شئِت حلالاً وحراما
٢٥
لو بغيري حمَلت أيّامهُلَتَمنّت أنها أمست عُقاما
٢٦
أطمعَ الدَّهرَ بنوه إِذْ رأواأكْبَرَ النِّعْمة ظِّلاً وحُطاما
٢٧
فأقرّوه على غفلتهأخملَ الأبرار أمْ أعلى اللئاما
٢٨
كلُّ شخصٍ تقتضيه دولةٌترفع النّفسَ وتستَدْعي التّماما
٢٩
وهو لا ينفكُّ حرباً لامرئٍيطلب الذِّروةَ منه والسَّناما
٣٠
أنا مَن قد رَضيَ النَّاسُ وقأتعبَ النّفسَ فتى أرضى الأَناما
٣١
لا أسوم الدّهرَ ِلاّ صالحاًيشتكي الدّهر ولا أشكو الأَثاما
٣٢
كلّما قرَب منّي مُعرضاًلم يَزِدْه شَرَفي ِلاّ احتكاما
٣٣
فهو لا يسألني ِلا الرّضىولغيري شَدّ ما أعطى زماما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.