الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
َسلمني لى الغَرام والأرَقْطيفٌ متى شاء على النّأي طرقْ
٢
يخبِطُ جَفْني بأباطيل المُنىويَسْحَر العين ببشرٍ ومَلَقْ
٣
ما وردتْ أحلامه من مُقلتيفصَدَرت ِلاّ برِيِّ وشَرَقْ
٤
ولا انثنت عن كبِدي ركابُهُبخبرٍ لا الزّفير والقلق
٥
ضمانة من حبّ ليلى عَلِقتبمهجة خاليةٍ من العَلَق
٦
أحسبها ثاويةً قد تَخِذَتفي كلّ شِعْبٍ من هوى النّفس نفقْ
٧
إليك يا خِلْوَ الهوى عن عَذَليما وَجْدُ سالٍ عنْهُمُ كمن عشِق
٨
دعانيَ الحبُّ فمِلْتُ معهوذو الغرام مصحب فمنطلق
٩
يا راكب اللّيل على ناجِيةٍقد خلطت وَخْدَ الذمِّيل بالعَنَق
١٠
يَؤُمّ نَجْداً والعَقيقُ همُّهُمُسترشداً ينفض أخلاق الطرق
١١
عرج على بانات سلع فبهاما شئت من مُصطَبحٍ ومُغْتبقْ
١٢
دارٌ لليلى روّضتْ بقربهاتلك البِطاح واكتست ذاك العَبَقْ
١٣
فابلغ سلامي ن وجدتَ أذناًواعيةً أو عطفَةً ممّن أبق
١٤
هٍ لسُقْمٍ كلِفَ السي بهوولعٍ حَمّلني ما لم أطِقْ
١٥
وجسدٍ أنْحَلَه ذكرهُمُومضجع ينبو ذا النّجمُ خَفَق
١٦
يا جُلَساءَ الوَصْلِ هل دَوْحُ الحِمىكعهدنا ريّان مُخضرّ الورق
١٧
وهل مجاري ذلك الشِّعْب عَفَتْثارُها أم روّضت تلك الطّرق
١٨
وهل ظباؤكن في أرجائهتشب فيه مرحاً وتستبق
١٩
هَيْهات ما تسأل ِلاّ زفرةًجائلةً بين الضّلوع والحدق
٢٠
سَقْياً للأيّامٍ أَطعْنَ أَمَليحتّى علِقتُ من زماني بِسَبَق
٢١
وليلة ما فطّن الواشي بهاشهدِتُ وصل صُبْحها قبل الشَّفق
٢٢
وخَلَوات بين هاتيك الرُّباوقُبلة أصبْتُها على فرق
٢٣
تسألني لمياء ماذا غرستأَشواقُها في كبدي من الحُرق
٢٤
أيُّ قلوبٍ لم تُقطّع أسفاًلبعدكم وأَي دمعٍ لم يُرَقْ
٢٥
ما لي وللدّهر أَعنْ رَويّةٍيجحدني فضْليَ أم ذاك خُلُقْ
٢٦
يا للزّمان كيف ضاع نَقْدُهلأهله من جاهلٍ أو مُستَحق
٢٧
وكيف أمستْ فُرُطات صَرْفِهِلى أولي الفضل دِراكاً تستبق
٢٨
عارٌ عليك يا زمانُ ما أرىذا العلم عارٍ والجهول مُنتَطِق
٢٩
ما شرُفتْ نفس امرئٍ بأدبٍلا وعُدّ فيك من حدى السُّوَق
٣٠
ويحَ الرّجال رفِعت دابهمفالفضل فرعٌ عندهم على الحمُق
٣١
واستحوذَ الجهلُ على قلوبهمْحتّى لقد صار البغيض من نطَق
٣٢
وعاد مَن كان يُعدّ عالماًيبيع في سوق الكساد ما نَفَق
٣٣
صبراً على عتب اللّيالي إنّهاما أصْحبت مَجبولةٌ على الخرَق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـشرف الدين ابن هبيرة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة