الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى

زياد الأعجمالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتىإِلى المَوتِ يَغدو جاهِداً وَيروحُ
٢
وَكُلُّ امرِئٍ لا بُدَّ لِلمَوتِ صائِرٌوَإِن عاشَ دَهراً في البِلادِ يسيحُ
٣
فَقُل لِيَزيدٍ يا بنَ حَبناءَ لا تَعِظأَخاكَ وَعِظ نَفساً فَأنتَ جَنوحُ
٤
تَرَكتَ التُّقى وَالدِّينُ دينُ مُحَمَّدٍلِأَهلِ التُّقى وَالمُسلِمين يَلوحُ
٥
وَتابَعتَ مُرَّاقَ العِراقَينِ سادِراًوَأَنتَ غَليظُ القُصرَيَينِ صَحيحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زياد الأعجم

عُرف بلقب الأعجم بسبب لكنةٍ في لسانه، وهو مولى قبيلة عبد القيس. أقام أكثر وقته في إصطخر من أرض فارس، وكانت له صلة بخراسان وما جاورها. غلب على شعره الهجاء وقلّ مدحه للملوك، وهاجى كعباً الأشقري وقتادة بن مغرب اليشكري. أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص، وشهد معهما فتح إصطخر.

قصائد أخرى لـزياد الأعجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة