الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُأَقامَ كَقَبضِ الراحَتَينِ عَلى الجَمرِ
٢
بَسَطتُ لَهُ وَجهي لأُكبتَ حاسِداًوَأَبدَيتُ عَن نابٍ ضَحوكٍ وَعَن ثَغرِ
٣
وَشَوقِ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ في الحَشامَلَكتُ عَلَيهِ طاعَةَ الدّمعِ أَن يَجري
٤
لَهُ راحَةٌ لَو أَنَّ مِعشارُ جودِهاعَلى البَرِّ صارَ البَرُّ أَندى مِنَ البَحرِ
٥
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِهاوَهِمَّتُهُ الصُغرى أَجَلُّ مِنَ الدَهرِ
٦
وَلَو أَنَّ خَلقَ اللَهِ في جِسمِ فارِسٍوَبارَزَةُ كانَ الخَلِيَّ مِنَ العُمرِ
٧
أَبا دُلَفٍ بورِكتَ في كُلِّ بَلدَةٍكَما بورِكَت في شَهرِها لَيلَةُ القَدرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة