الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَأَبيَضَ عِجلِيٍّ رَأَيتُ غَمامَهُ

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٣ قراءة
١
وَأَبيَضَ عِجلِيٍّ رَأَيتُ غَمامَهُوَأَسيافَهُ تَقضي عَلى الحَدثانِ
٢
بِهِ عَلِمَ الإِعطاءُ كُلُّ مُبَخَّلٍوَأَقدَمَ يَومَ الرَوعِ كُلُّ جَبانِ
٣
وَكَم لَكَ مِن يَومٍ رَفَعتَ بِناءَهُبِذاتِ جُفون أَو بِذاتِ جِفانِ
٤
مَدَدتُ إِلَيهِ ذِمَّتي فَأَجارَهاوَأَغنى يَدي عَن غَيرِهِ وَلِساني
٥
شَرِبتُ وَرَوَّيتُ النَديم بِمالِهِوَأَدرَكتُ ثَأرَ الراحِ مِن رَمضانِ
٦
وَكانَ لِشَوّالٍ عَلَيَّ ضَمانَةٌفَكانَت عَطايا جودِهِ بِضمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة