الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ترنح عطف البان في الحلل الخضر

ابن لؤلؤالعصر المملوكي · ١٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
ترنح عطف البان في الحلل الخضروغنى بألحان على عوده القمري
٢
وراقت أزاهير الحدائق بالضحانواظر عن أحداق نوارها النضر
٣
وأشرق خد الورد يندى نضارهوأشرق جيد الغصن في لؤلؤ القطر
٤
وبات سقيط الطل في كل روضةٍينبه في أرجائها ناعسَ الزهر
٥
وقد غض طرف النرجس الغض من حيابه والأقاحي منه مبتسم الثغر
٦
وما ذهبت شمس الأصيل عشيةًإلى الغرب حتى أذهبت فضة النهر
٧
وغنت قيان الطير في كل أيكةٍوقد راق كحل الظل في مقل الغدر
٨
قيانٌ كساها الخد ديباج وجههوصاغت لها الأحداق طوقاً على نحر
٩
أقامت لها دوح الأراكِ أرائكاًوأرخت لها أوراق أستارها الخضر
١٠
وأمسى أصيل اليوم ملقى من الضنىعلى فرشِ الأزهارِ في آخر العمرِ
١١
بكته حمامات الأراكِ وشققتعليه الصبا أثوابَ روضاتها النضر
١٢
فكم من نحيبٍ للحمائم بالضحاعليه وللأنواء من دمعةٍ تجرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن لؤلؤ

عُرف بدر الدين يوسف بن لؤلؤ بشعر المقطعات اللطيفة، وكان من شعراء الدولة الناصرية بدمشق حيث قضى حياته ووفاته. نشأ في بيت أبيه لؤلؤ الذي كان مملوكًا أعتقه الأمير بدر الدين صاحب تل باشر شمالي حلب. من شعره أبيات يتحدث فيها عن حب لا ينسى، إذ يمر المحبوب كل حين ويزداد حلاوة كلما مر.

قصائد أخرى لـابن لؤلؤ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة