١
من كان ينفعُهُ الأدَبْويُحِلُّهُ أعلى الرُّتَبْ
٢
فلقد خَسِرْتُ عليهِ ماوُرِّثْتُ من أُمٍّ وأَبْ
٣
كم ضيعةٍ كانتْ تصونُ الوَجْهَ عن ذُلِّ الطَّلَبْ
٤
أتلَفْتُها لا في القِيانِ ولا هوَى بِنْتِ العِنَبْ
٥
بل في الحوادِثِ والحوائجِ والنوائبِ والنُّوَبْ
٦
كم قُلْتُ لمَّا بِعْتُهاوحَصَلْتُ في أَسْرِ الكَرَبْ
٧
ذَهَبَتْ دجاجَتُنا التيكانَتْ تبيضُ لنا الذَّهَبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.