الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَرَعْتُ سِنِّي على ما فاتَني نَدَماً

ابن رشيق القيروانيالمغرب والأندلس · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
قَرَعْتُ سِنِّي على ما فاتَني نَدَماًمِنَ الشَّبابِ وَمَنْ باللَّهْوِ للشِّيبِ
٢
فَقَدْ رَدَدْتُ كُؤُوسَ الرَّاحِ مُتْرَعَةًعَلى السُّقاةِ وَكَانَتْ جُلَّ مَشْرُوبي
٣
أُنَزِّهُ السَّمْعَ وَالْعَيْنَيْنِ في نَغَمٍوَمَنْظَرٍ عَابِثٍ بِالْحُسْنِ والطِّيبِ
٤
مِنْ كُلِّ لافِظَةٍ بالدُّرِّ باسِمَةٍعَنْهُ مُحَلاَّةِ نَوْعٍ مِنْهُ مَثْقوبِ
٥
أَيَّامَ تَصْحَبُني الغِزْلانُ آنِسَةًهذا على أَنَّني أعْدَى مِنَ الذِّيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن رشيق القيرواني

عُرف بلقب القيرواني، وهي المدينة التي رحل إليها وذاع اسمه فيها بعد أن تعلّم الأدب ونظم الشعر في مسقط رأسه. هناك اتصل بخدمة صاحب القيروان ومدحه، ثم غادرها عند الفتح إلى جزيرة صقلية وأقام بمازرة حتى وفاته. جمع بين علم اللغة والنحو والأدب، وأشهر آثاره كتاب العمدة في نقد الشعر، وله الأنموذج ورسائل فائقة ونظم جيد.

قصائد أخرى لـابن رشيق القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة