الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بربكم يا حاملي نعشها صبراتزودني من حسنها نظرةً أخرى
٢
ضعوها قليلاً واكشفوا ستر نعشهافإن لها من طهر أنفاسها سترا
٣
أزيحوا اغطاءَ الزهرِ من فوق صدرهالأنقش من دمعي على صدرها زهرا
٤
ألم تجدي آلام نزعك قد مضتألم تجي في الموت راحتك الكبرى
٥
هو الموت يلقاه الشقي ليأسهرجاءً ويُسقاه دواءً به يبرا
٦
يقلّيه فوق السرير كمرضعتحاولُ تنويمَ الرضيع به قسرا
٧
ولكن ذا نوم وهذه منيةوقد غدَت الأخرى براحته أحرى
٨
حبيبة قلبي قد صبرت على النوىبرغمي وما فضل الصبور إذا اضطرا
٩
رجوت لكِ العمرَ الطويلَ وأننيسأطلب بعد البين ما يترُ العمرا
١٠
وما عجبى أني صبرتُ وإنماعجبت لشكري الله بالمقلةِ الشكرى
١١
أراحك من هول الحياة وبؤسهافكان وفاءً ما تبدى لنا غدرا
١٢
حببتك حتى لم أجد لك مشبهاًوالفيت أهلَ الدهر دونك والدهرا
١٣
وكنتِ ملاكاً في حياتك بيننافكيف ترى تمسين في الجنة الأخرى
١٤
ولو كنت تدرين الذي الآن مدركيمن الحزن خلت الكون لي قد غدا قبرا
١٥
وهيهات ما في الخلد مثلك مشبهٌأحبَّ ولم يركب سوى طهرهِ وزرا
١٦
وأنتم فردوا للثرى ما جنى الثرىوللجسم ما أعطى وللروح ما أسرى
١٧
لقد أنبتتها الأرض زنبقة زهتبياضاً فردوها لها زهرةً صفرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة