الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رووا من أحاديث الغرام حكايةتطيب بمعنى الصدق في صورة الوزر
٢
تباعد عن أوزارها كل حرةوتنفر منها نفس كل فتى حر
٣
هوى عامر هنداً وهند حليلةلعمرو وعمرو كان يشكو من العسر
٤
وعمرو هوى ليلى وليلى طموحةيعفّون جهراً والتهتك بالسر
٥
شرى عامر فرواً ثميناً لهندهوذا الفرو لا يقنيه غير بني اليسر
٦
فإن يهدها يخشى افتضاحاً ونيلهاهديته بالسر أفضح للأمر
٧
وأوحى اليه صادق الحب حيلةفسار بها والفرو جرياً إِلى عمرو
٨
وقال له يا عمر هند قد اشترتنصيباً على فروٍ بغرشين من شهر
٩
وقد ربحته اليوم وهو كما ترىيساوي لدى التثمين عقداً من الدر
١٠
تلقفه عمرو وودع عامراًبشكر جميل وهو أخلقّ بالشكر
١١
وفي غده وافى إِلى بيت عامريدق عليه الباب قبل ضيا الفجر
١٢
فقال له لا تذكر الفرو أننينفحت به ليلايَ في ساعة السكر
١٣
أرى زيجة الإثنين إن لم يكن هوىخداعا تغطى بالتغاضي وبالصبر
١٤
فأولها يدري وما أحد درىوآخرها يدري الجميع ولا يدري
١٥
ذوات الزوج كنَّ فريسةكهند لانياب الخيانة والغدر
١٦
وكل ذوي الزوجات عمرو فخلّنيأقول لزيد لا يتيه على عمرو
١٧
إذا لم يكن حب فلا تطلب الوفاوعش مستباح العرض منهتك الستر
١٨
وإن كنت لا تبغي الوفاء فلا تجروخلَّ قضاء الله بينكما يجري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة