الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا

أبو اسحاق الألبيريالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفاوَوَقَفتُ مِن عُمري القَصيرِ عَلى شَفا
٢
وَأَرى شُؤونَ العَينِ تُمسِكُ ماءَهاوَلَقَبلَ ما حَكَتِ السَحابَ الوُكَّفا
٣
وَأَخالُ ذاكَ لِعِبرَةٍ عَرَضَت لَهامِن قَسوَةٍ في القَلبِ أَشبَهتِ الصَفا
٤
وَلَقَلَّ لي طولُ البُكاءِ لِهَفوَتيفَلَرُبَّما شَفَعَ البُكاءُ لِمَن هَفا
٥
إِنَّ المَعاصِيَ لا تُقيمُ بِمَنزِلٍإِلّا لِتَجعَلَ مِنهُ قاعاً صَفصَفا
٦
وَلَو أَنَّني داوَيتُ مَعطَبَ دائِهابِمَراهِمِ التَقوى لَوافَقتِ الشِفا
٧
وَلَعِفتُ مَورِدَها المَشوبَ بِرَنقِهاوَغَسَلتُ رَينَ القَلبِ في عَينِ الصَفا
٨
وَهَزَمتُ جَحفَلَ غَيِّها بِإِنابَةٍوَسَلَلتُ مِن نَدَمٍ عَلَيها مُرهَفا
٩
وَهَجَرتُ دُنيا لَم تَزَل غَدّارَةًبِمُؤَمِّليها المُمحِضينَ لَها الوَفا
١٠
سَحَقَتهُمُ وَدِيارَهُم سَحقَ الرَحافَعَلَيهُمُ وَعَلى دِيارِهُم العَفا
١١
وَلَقَد يُخافُ عَلَيهِمُ مِن رَبِّهِميَومَ الجَزاءِ النارَ إِلّا إِن عَفا
١٢
إِنَّ الجَوادَ إِذا تَطَلَّبَ غايَةًبَلَغَ المَدى مِنها وَبَذَّ المُقرِفا
١٣
شَتّانَ بَينَ مُشَمِّرٍ لِمَعادِهِأَبَداً وَآخَرَ لا يَزالُ مُسَوِّفا
١٤
إِنّي دَعَوتُكَ مُلحِفاً لِتُجيرَنيمِمّا أَخافُ فَلا تَرُدَّ المُلحِفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة