الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي

أبو اسحاق الألبيريالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيليفَقُلتُ لَهُ تَأَهَّب لِلرَحيلِ
٢
وَلا يَهُنِ القَليلُ عَلَيكَ مِنهافَما في الشَيبِ وَيحَكَ مِن قَليلِ
٣
وَكَم قَد أَبصَرَت عَيناكَ مُزناًأَصابَكَ طَلُّها قَبلَ الهُمولِ
٤
وَكَم عايَنتَ خَيطَ الصُبحِ يَجلوسَوادَ اللَيلِ كَالسَيفِ الصَقيلِ
٥
وَلا تَحقِر بِنُذرِ الشَيبِ وَاِعلَمبِأَنَّ القَطرَ يَبعَثُ بِالسُيولِ
٦
فَكَم مِمَّن مَفارِقُهُ ثَغامٌوَأَنجُمُهُ عَلى فَلَكِ الأُفولِ
٧
تَعَوَّضَ مِن ذِراعِ الخَطوِ فِتراًوَمِن عَضبٍ بِمَفلولِ كَليلِ
٨
فَكَيفَ بِمِثلِهِ لِمَهاةِ رَملٍكَأَنَّ وِصالَها نَومُ العَليلِ
٩
تَطَلُّبُ غَيرِ ما في الطَبعِ صَعبٌعَلَيكَ فَدَع طِلابَ المُستَحيلِ
١٠
وَلازِم قَرعَ بابِ الرَبِّ دَأباًفَإِنَّ لُزومَهُ سَبَبُ الدُخولِ
١١
فَما مِن مُخلِصٍ لِلَّهِ إِلّاعَلى أَعمالِهِ أَثَرُ القُبولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة