الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ

أبو اسحاق الألبيريالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِفَبِحُسنِ صَوتُكِ ما الَّذي أَبكاكِ
٢
إِن كانَ حَقاً ما ظَنَنتُ فَإِنَّ بيفَوقَ الَّذي بِكِ مِن شَديدِ جَواكِ
٣
إِنّي أَظُنُّكِ قَد دُهيتِ بِفُرقَةٍمِن مُؤنِسٍ لَكِ فَاِرتَمَضتِ لِذاكِ
٤
لَكِنَّ ما أَشكوهُ مِن فَرطِ الجَوىبِخِلافِ ما تَجِدينَ مِن شَكواكِ
٥
أَنا إِنَّما أَبكي الذُنوبَ وَأَسرِهاوَمُنايَ في الشَكوى مَنالُ فَكاكي
٦
وَإِذا بَكَيتُ سَأَلتُ رَبي رَحمَةًوَتَجاوزاً فَبُكايَ غَيرُ بُكاكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة