الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي

أبو اسحاق الألبيريالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحيأَطيرُ إِلَيهِ مَنشورَ الجَناحِ
٢
فَأَسأَلَهُ وَأُلطِفَهُ عَساهُسَيَأسو ما بِديني مِن جِراحِ
٣
وَيَجلو ما دَجا مِن لَيلِ جَهليبِنورِ هُدىً كَمُنبَلِجِ الصَباحِ
٤
فَأَبصُقُ في مُحَيّا أُمِّ دَفرٍوَأَهجُرُها وَأَدفَعُها بِراحي
٥
وَأَصحو مِن حُمَيّاها وَأَسلوعَفافاً عَن جَآذِرِها المِلاحِ
٦
وَأَصرِفُ هِمَّتي بِالكُلِّ عَنهاإِلى دارِ السَعادَةِ وَالنَجاحِ
٧
أَفي السِتِّينِ أَهجَعُ في مَقيليوَحادي المَوتِ يوقِظُ لِلرَواحِ
٨
وَقَد نَشَرَ الزَمانُ لِواءَ شَيبيلِيَطويني وَيَسلُبَني وِشاحي
٩
وَقَد سَلَّ الحِمامُ عَلَيَّ نَصلاًسَيَقتُلُني وَإِن شاكَت سِلاحي
١٠
وَيَحمِلُني إِلى الأَجداثِ صَحبيإِلى ضيقٍ هُناكَ أَو اِنفِساحِ
١١
فَأُجزى الخَيرَ إِن قَدَّمتُ خَيراًوَشَرّاً إِن جُزيتُ عَلى اِجتِراحي
١٢
وَها أَنا ذا عَلى عِلمي بِهَذابَطيءُ الشَأوِ في سُنَنِ الصَلاحِ
١٣
وَليَّ شَأوٌ بِمَيدانِ الخَطايابَعيدٌ لا يُبارى بِالرِياحِ
١٤
فَلَو أَنّي نَظَرتُ بِعَينِ عَقليإِذَن لَقَطَعتُ دَهري بِالنِياحِ
١٥
وَلَم أَسحَب ذُيولي في التَصابيوَلَم أَطرَب بِغانِيَةٍ رَداحِ
١٦
وَكُنتُ اليَومَ أَوّاباً مُنيباًلَعَلِّيَ أَن تَفوزَ غَداً قِداحي
١٧
إِذا ما كُنتُ مَكبولَ الخَطاياوَعانِيَها فَمَن لِيَ بِالبَراحِ
١٨
فَهَل مِن تَوبَةٍ مِنها نَصوحٍتُطَيِّرُني وَتَأخُذُ لي سَراحي
١٩
فَيا لَهَفي إِذا جُمِعَ البَراياعَلى حَربي لَدَيهِم وَاِفتِضاحي
٢٠
وَلَولا أَنَّني أَرجو إِلَهيوَرَحمَتَهُ يَئِستُ مِنَ الفَلاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة