١
ولما بسطْنا للوداع أكفَّناوكلّ لِما يَلقاه قد ودَّع الصَّبرا
٢
وقفتُ على الأطلال ساعةَ ودّعواأسائلها طوراً وأندبُها أخرى
٣
وقلتُ ولم أملكْ سوابقَ عبرةٍعلى الخدِّ تَحْكي بعد سيرهُمُ القَطْرا
٤
كفى حَزناً للهائمِ الصَّبِّ أنْ يرىمنازل من يهوى معطَّلةً قَفْرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.