الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدت غُرّةُ النّيروزِ باللهوِ والأنسِ

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
بدت غُرّةُ النّيروزِ باللهوِ والأنسِفقُمْ نجْلُ بنتَ الدّنِّ حمراءَ كالورْسِ
٢
معتّقةً في دنِّها قيصريّةتوارثَها قَسٌّ من الرّوم عن قسِّ
٣
وحرٍّ من الفِتيان حلو موافقمليح الثّنايا غير غثٍّ ولا جِبسِ
٤
ذكيّ عليم بالزّمانِ وغدرِهكأنّ به للعلم ضرباً من المسِّ
٥
يبادرُ أحداثَ الليالي وجورَهاويستلبُ اللّذّاتِ بالنّهبِ والخلْسِ
٦
يقول دعوني أنتهزْ فُرَص المُنىفوالله لا ذُقتُ المُدامةَ في رَمسي
٧
أنِستُ به لما رأيتُ خِلالهُتوافقني والأنسُ من عادة الإنسيّ
٨
أيعلمُ دهري أنّني غيرُ خائفٍرَدايَ وأنّي من حياتي في حبسِ
٩
أريدُ بحرصي راحةً وسلامةًمن الشرِّ بين الناس والأمرُ بالعكسِ
١٠
ولستُ بشاكٍ صرْفَ دهري وأهلَهولكنّني أشكو الى الدّهر من نفسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة