١
وما الرّمحُ عرّاصُ الكعوبِ مثقّفٌيخوضُ الكُلى في كلّ يوم لقاءِ
٢
بأمضى شَباً من ناحل الجسم ذابلٍبكفّك في يوميْ وغىً وعطاءِ
٣
ولا المُزْنُ منهلّ الآقي كأنّهمودِّعُ حيٍ آذَنوا بثَناءِ
٤
تجمّلَ للواشين ثمّ تبادرتمدامعُهُ في إثرِهم ببكاءِ
٥
بأجوَدَ من أنواء كفّك ديمةًوأسخى بوَبْلَي نائلٍ وحِباءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.