الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأنّ غديرَ الماءِ جوشنُ فضةٍّ

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
كأنّ غديرَ الماءِ جوشنُ فضةٍّمن السّردِ محبوكٌ عليها مضاعَفُ
٢
يجورُ على العشّاق في الحُكم مثلماتجورُ على تلكَ الخصورِ الروادفُ
٣
كأن رؤوسَ الصِّيد في ساعةِ الوغَىهَبيدٌ له السيفُ الشهابيُّ ناقفُ
٤
كأنّ رماحَ الخطِّ أقلامُ كاتبٍبراحةِ بدرٍ والقلوبُ مَعارفُ
٥
ويومٍ كأنّ النقعَ فيه ستائرُله وصليلُ المرهَفات معازِفُ
٦
فيا فلكاً بالخير والشرّ دائراويا ملِكا في راحتيه العَوارِفُ
٧
وصفتُكَ فاعذرني على قِدرِ طاقتيوإنّكَ حقا فوق ما أنا واصفُ
٨
ولمّا انتقدتُ الناسَ جَمعاً نبذتُهمكما نَبذَ الفَلسَ الرديءَ الصيارِفُ
٩
ولم أَرضَ إلا القاسميَّ لمقصديفتىً عنده ظلُّ المكارِم وارِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة