الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لهفي على بغدادَ دارِ الهوى

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لهفي على بغدادَ دارِ الهوىفإنّني من حُبّها ما أفيقْ
٢
وكلّ وجهٍ مثلِ شمسِ الضُحىفوقَ قوامٍ مثلِ غصنٍ رشيقْ
٣
وكلّ رِدفٍ وافرٍ وارمٍيحمِلُه بالظّلمِ خصرٌ دقيقْ
٤
وكل لفظٍ طيبٍ ممتعٍيُسكرُ من قبلِ كؤوسِ الرّحيقْ
٥
ما شئتَ من دلٍّ ومن منظرٍزاهٍ ومن حُسنٍ وطيبٍ وضيقْ
٦
ذات حِرٍ كالقَعْب في حَقْوهامقبّبٍ صُلبٍ نتيفٍ حليقْ
٧
ناشفة المدخلِ ما يغتديفي باب حِرْها إلا يُريقْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة