١
لعَمري لقد أفلح المؤمنونابحَقٍّ وقد خسر المُبطلونا
٢
وقد نصر الله نصراً عزيزاًوقد فتح الله فتحاً مُبينا
٣
بمن شاد عُلياهُ واختارهولقَّبه فارس المسلمينا
٤
وكان محمد ليثَ العرينفأَخلى لعَمرُك منه العرينا
٥
وقد كاد أن يتبين الرّشادفأعجله الحَيْن أنْ يستبينا
٦
ولا بدَّ للغاصب المُستدينعلى الكُره من أنْ يُوَفّي الدُّيونا
٧
ومن يخذُل الله ثمَّ الإمامَفليس له اليوم من ناصرينا
٨
ولمّا استجاشت عليه العِدىوشبَّ له القوم حرباً زَبونا
٩
سقاهم بكأْسٍ مريرِ المَذاق لا يَعذُبُ الدَّهرَ للشاربينا
١٠
وأشبعَ منهم ضِباعَ الفلاةفظلُّوا لأَنعُمِه شاكرينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.