١
لقاؤكَ أغلى من رُقادي على جفنيوقُرْبُكَ أَحلى من مُصاحَبة الأمن
٢
أَيا مَنْ أَطَعْتُ الشوقَ حتى أتيتُهوأَيقنتُ أَنّي قد لجأْتُ لى رُكْنِ
٣
لئن لم أَفُزْ منكَ الغَداةَ بنظرةٍتُسَهِّلُ من وَعرِ اشتياقي فواغَبْني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.