١
ظنَّ النَّوى منك ما ظنَّ الهوى لَعِبَاوغرَّه غَرَرٌ بالبَيْنِ فاغْتربا
٢
فظلَّ في رِبْقَةِ التَّبْريح مُؤْتَشِباًمَن مات من حُرْقَةِ التَّوديع مُنْتَحِبا
٣
مُتَيَّمٌ في بني كعبٍ به نسبٌلكنه اليوم عُذْريٌّ ذا انتسبا
٤
أجاب داعي النَّوى جهلاً بموقِعهافكانَ منها لى ما ساءه سببا
٥
يا عاتِبَيَّ رُوَيْداً من مُعاتَبتيفلستُ أوّلَ مُخْطٍ في الورى أَرَبَا
٦
رُدّا حديثَ الهوى غَضّاً على وَصَبٍيكادُ يقضي ذا هبَّتْ عليه صَبا
٧
وجَدِّدا عهده بالسَّمع عن حلبٍفنَّ أَدْمُعَه لا تَأْتَلي حَلَبَا
٨
للهِ قلبي ما أغرى الغرامَ بهوحسنُ صبريَ لولا أنه غُلِبا
٩
يا قاتلَ اللهُ عَزْمَاً كنتُ أَذْخَرُهرُزِيتُه في سبيل الحب مُحْتَسِبا
١٠
ذا تفَكَّرْتُ في أمري وغايتِهعَجِبْتُ حتى كأني لا أرى عَجَبَا
١١
أَسْتَودِع اللهَ أحباباً أُشاهِدهمْبعين قلبي وليستْ دارُهم كَثَبَا
١٢
أصبحتُ لا أرتجي مِن بعد فُرْقتهمخِلاًّ أُفاوضه جِداً ولا لَعِبَا
١٣
فن سُرِرتُ فني مُضْمِرٌ حَزَنَاًأوِ ابْتسمتُ وجدتُ القلب مكتئِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.