١
لعينك إذ سار الخليط المغوّرعلى كل واد دمعة تتحدر
٢
نعم إن رسماً بات يطوى به النوىمحاسن كانت بالأوانس تنشر
٣
أرى وانياً من عبرة كيف لا ينيوعلَّمَ طرفاً راقداً كيف يسهر
٤
وقفنا ومن ألحاظنا وقلوبنالنا رائدا شوق مسرٌّ ومظهر
٥
يحلى ربى آرامه ونحورناجفون بسمطيها من الدمع جوهر
٦
فمن بين معقود يبين فرندهعلينا ومحلول عليهن ينثر
٧
وسرب رمين النجم في أخرياتهبسافرة عن وجهها الشمس تسفر
٨
بدت ويمين الصبح يبدو لثامهفلم يدر ليل أي صبحيه أنور
٩
ومادت فقلنا الغصن جادت به النقىبما آد من مجرى الوشاح المؤزر
١٠
أعاطل أجياد الأماني من التيبها الوفر أم ما استهلك العرض أوفر
١١
لئن عد فخراً لبسك المجد من أبفلبس الفتى من نفسه المجد أفخر
١٢
وماينفع الممتاح يجلو موارداإذا كان ظمآناً من الورد يصدر
١٣
ألا بادرا عون العواني برحلةيذل بها خد من العيس أصعر
١٤
أما تريان الليل يحدو ظلامهبوجه القبيصي الصباح المنور
١٥
فتى يمتري سِجْلَيْ نداه وبأسِهِلهاذمُ تدمي أو غمائمُ تمطر
١٦
وكالدهر لا يدري الذي هو رائمبخطب إذا ما أمَّهُ كيف يحذر
١٧
ويوم رماه النقع منه بليلةكواكبها فيه الأسنة تزهر
١٨
طلعن من الأغماد في كل مأزقفلا خائن إلا لها منه مضمر
١٩
دلفت كأن الموت كان مؤامراًسيوفك منه والنفوس تقطر
٢٠
بمجر له في كل فج طليعةوفي كل أرض منه ذيل مجرر
٢١
سحبت رداء الموت فيه بوقعةرداء الفتى فيه من الطعن أقمر
٢٢
وأضحكت منه الجو والنقع كاتمبه الشمس عن شمس بها البيض تشهر
٢٣
بحيث شفوف الأتحمي مفاضةإذا زعزع الخطيُّ والتاج مغفر
٢٤
تفرّق في تفريقها الهامُ والْتَقىعلى قدر فيها الحمام المقدر
٢٥
عزائم يرمين الخطوب كأنمايقارع منها عسكر الدهر عسكر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.