١
أقولُ لأصحابي الرحيلَ فقرّبواجماليّةً وجناء توزعُ بالنَقرِ
٢
وقرّبنَ ذيّالا كأنّ سراتهُسراةُ نقا العزّافِ لبّده القطر
٣
فقلنَ ارح لا تحبس القوم إنهمثووا اشهرا قد طال ما قد ثوى السفرُ
٤
فقامت نئيشاً بعد ما طال نزرُهاكأن بها فتراً وليس بها فتر
٥
قطيعٌ إذا قامت قطوف إذا مشتخطاها وإن لم تأل أدنى من السير
٦
إذا نهضت من بيتها كان عقبةٌلها غولُ ما بين الرواقَين والستر
٧
فلا بارك الرحمن في عودِ ألهاعشيّة زفوُّها ولا فيك من بكر
٨
ولا بارك الرحمن في الرقم فوقَهولا بارك الرحمن في القطفِ الحمر
٩
ولا في حديثٍ بينَهُنَّ كأنّهنئيمُ الوصايا حين غيّبها الخدر
١٠
ولا جلوَةٍ منها يحيلنني بهاالا ليتني غيبتُ قبلك في القبرِ
١١
ولا في سقاط المسك تحت ثيابهاولا في قوارير الممسّكةِ الخضرِ
١٢
ولا فُرُشٍ ظوهِرنَ من كلّ جانبٍكأنّيَ أكوّى فوقَهنّ من الجمرِ
١٣
ولا الزعفرانِ حين مسّحنها بهولا الحلي منها حين نيط إلى النّحرِ
١٤
ولا رقة الأثوابِ حين تلبّستلنا في ثياب غير خيشٍ ولا قطر
١٥
ولا عجُزٍ تحت الثياب لليلةتدير لها العينينَ بالنظرِ الشزرِ
١٦
وجهّزنَها قبلَ المحاقِ بليلةٍفكان محاقاً كلّه ذلك الشهر
١٧
وقد مرّ تجرٌ فاشتروا لي بناءهاوأثوابها لا بارك اللَه في التجرِ
١٨
ولا فيَّ إذ أحبو أباها وليدةًكأنّيَ مسقيُّ يعلُّ من الخمر
١٩
وما ضرّني إلا خضابٌ بكفّهاوكحلٌ بعينيها واثوابُها الصفر
٢٠
وسالفةٌ كالسيف زايلَ غمدَهوعينٌ كعينِ الرئم في البلدِ القفرِ
٢١
وشيةٌ قناةٍ لدنةٍ مستقيمةوذاتُ ثنايا خالصاتٍ من الحبرِ
٢٢
فإن جلست وسط النساء شهَرنَهاوإن هي قامت فهي كاملةُ الشبر
٢٣
فلما بززناها الثياب تبيّنتطماحَ غلامِ قد أجدّ به النفرُ
٢٤
دعاني الهوى نحو الحجازِ مصعّدافإنّي وإياها لمختلفا النجرِ
٢٥
الا ليتهم زفّوا إليّ مكانَهاشديد القصَيري ذا عُرامٍ من النمر
٢٦
إذا شدّ لم ينكُل وإن هَمَّ لم يَهَبجريءُ الوقاع لا يورّعهُ الزجرُ
٢٧
ألا ليتَ أن الذئبِ جلِّلَ درعَهاوإن كان ذا نابٍ حديد وذا ظفر
٢٨
تقول لتربَيها سرارا هديتُمالو أنّ الذي غنّى به صاحبي مكُرِ
٢٩
فقلتُ لها كلا وما رَقَصت لهمواشكةٌ تنجو إذا قلق الضفر
٣٠
أحبّكِ ما غنّت بوادٍ حمامةٌمطوّقةٌ ورقاءُ في هدب خُضرِ
٣١
لقد أصبح الرحالُ عنهنّ صارفاًإلى يوم يلقى اللَه أو آخرَ العُمرِ
٣٢
عليكم بربّاتِ النمار فإننيرأيتُ صميمَ الموتِ في الخلقِ الصفرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.