الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جرعتني غصصا ورحت مسلما

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماًفَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
٢
إِن نَجتَمِع يَوماً أَكُن لَكَ جُذوَةًحَمراءَ توسِعُ جانِبَيكَ ثِقافا
٣
أَنسى اِلتِفاتي لا أَراكَ وَرَجعَتيأَبكي الدِيارَ وَأَندُبُ الأُلّافا
٤
أَنسى اِرتِفاقي وَالعُيونُ هَواجِعٌوَجَوانِبي عَن مَضجَعي تَتَجافى
٥
أَنسى اِشتِمالي بِالسَقامِ مُقيمَةًعِندي عَقائِلُهُ وَأَنتَ مُعافى
٦
كَم قَد أَرَدتُ عَلى التَبَدُّلِ خاطِريفَأَبى وَزاغَ عَنِ البَديلِ وَعافا
٧
وَرَقَبتُهُ فَرَأَيتُهُ مُتَمَنِّعاًوَبَعَثتُهُ فَوَجَدتُهُ وَقّافا
٨
وَعَذَرتُهُ بَعدَ الإِباءِ لِأَنَّهُظَنَّ الَّذي يُطرى كَأَنتَ فَخافا
٩
وَلَقَد جَنَيتَ عَلَيَّ عَمداً لا كَمَنعَرَفَ الجِنايَةَ مُخطِئاً فَتَلافى
١٠
ما هَكَذا مَن كانَ يَزعُمُ أَنَّهُعَينُ الصَديقِ وَلا كَذا مَن صافى
١١
هَب لَم يَكُن لَكَ بِالوَفاءِ عَوائِدٌأَتُراكَ ما أَحسَنتَ أَن تَتَوافى
١٢
وَمِنَ العَجائِبِ أَن وَفَيتُ لِغادِرٍنَقَضَ العُهودَ وَضَيَّعَ الأَحلافا
١٣
لا كُنتُ مِن رَيبِ الزَمانِ بِسالِمٍإِن كُنتَ تَسلَمُ مِن يَدَيَّ كِفافا
١٤
بَل لا اِلتَذَذتُ مِنَ الزَمانِ بِشَربَةٍإِن لَم أُعِضكَ مِنَ الزُلالِ ذُعافا
١٥
إِن حافَ لي دَهرٌ عَلَيكَ فَطالَمامالَ الزَمانُ عَلَيَّ فيكَ وَحافا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة