الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعِ العُودَ مَحْزوناً يُطيلُ بُكاءَهُ

أبو بكر الخالديالعصر العباسي · ٩٦ قصيدة
٣ قراءة
١
دَعِ العُودَ مَحْزوناً يُطيلُ بُكاءَهُعَلى الزِّقِّ مَذْبوحاً يَسيلُ نَجيعُهُ
٢
ويَوْمَ نَأى إِصْباحُهُ مِنْ مَسائِهِغَداةَ تَدانَتْ لِلْضِرّابِ جُموعُهُ
٣
إِذا كَانَ لَيْلاً رَهْجُهُ وقَتامُهُثَنَتْهُ نَهاراً بيضُهُ ودُروعُهُ
٤
جَعَلْتُ لِقَلْبي الصَّبْرَ فيهِ شَريعَةًحِفاظاً وأَطْرافُ الرِّماحِ شُروعُهُ
٥
سَلِمْتَ لِمَجْدٍ دَارَةُ الشَّمْسِ دَارُهُوبَيْنَ رُبوعِ الفَرْقَدَيْنِ رُبوعُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو بكر الخالدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة