١
قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجارِ بهِ إِذا عَدم المَطَرْ
٢
وابْنِ الأَئمَّة مِنْ قُرَيْشٍ والمَيامين الغُرَرْ
٣
أَقْسَمْتُ بِالرَّيْحانِ والنْنغَمِ المُضاعَفِ والوَتَرْ
٤
لَئِن الشَّريف مَضَى ولَمْيُنْعِمْ بعَبْدَيْهِ النَّظَرْ
٥
لَنُشارِكَنَّ بَني أُمَيْيةَ في الضَّلالِ المُشْتَهِرْ
٦
ونَقولُ لَمْ يَغْصِبْ أَبوبَكْرٍ ولَمْ يَظْلِمْ عُمَرْ
٧
ونَرى مُعاويةَ إِماماً مَنْ يُخالِفُهُ كَفَرْ
٨
ونَقولُ إِنَّ يَزيد ماقَتَلَ الحُسَيْنَ ولا أَمَرْ
٩
ونَعُدُّ طّلْحَةَ والزُّبَيْرَ مِنْ المَيامين الغُرَرْ
١٠
ويَكون في عُنُقِ الشَّريفِ دُخولُ عَبْدَيْهِ سَقَرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.