الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا

أبو بكر الخالديالعصر العباسي · ٩٦ قصيدة
٤ قراءة
١
قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجارِ بهِ إِذا عَدم المَطَرْ
٢
وابْنِ الأَئمَّة مِنْ قُرَيْشٍ والمَيامين الغُرَرْ
٣
أَقْسَمْتُ بِالرَّيْحانِ والنْنغَمِ المُضاعَفِ والوَتَرْ
٤
لَئِن الشَّريف مَضَى ولَمْيُنْعِمْ بعَبْدَيْهِ النَّظَرْ
٥
لَنُشارِكَنَّ بَني أُمَيْيةَ في الضَّلالِ المُشْتَهِرْ
٦
ونَقولُ لَمْ يَغْصِبْ أَبوبَكْرٍ ولَمْ يَظْلِمْ عُمَرْ
٧
ونَرى مُعاويةَ إِماماً مَنْ يُخالِفُهُ كَفَرْ
٨
ونَقولُ إِنَّ يَزيد ماقَتَلَ الحُسَيْنَ ولا أَمَرْ
٩
ونَعُدُّ طّلْحَةَ والزُّبَيْرَ مِنْ المَيامين الغُرَرْ
١٠
ويَكون في عُنُقِ الشَّريفِ دُخولُ عَبْدَيْهِ سَقَرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو بكر الخالدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة